كياني

للمرأة الجديدة ولحياة أفضل

زوج أختي يغرس لحيته في أعضائي

كنت أرقب هذه الزيارة مثل باقي أسرتي  فكان خطيب أختي وعائلته سيحضران اليوم وأنا كنت فرحة لأنني سأصبح أخت العروسة المدللة في فرحها وعندما جاء فرحت كل العائلة بتدينه وكنت بنت الخامسة وكان يدللني واول ما سألني كان عن الصلاة ولكنني لم ارد وأعجبت بخطيب اختي إنه مميز بالتزامه  وتقربه إلى الله وفي يوم بعد زواجهم وبعد أن أنجبت ثلاثة من الأولاد تم اعتقاله لأنه على علاقة بتنظيم يدعو إلى الله كما فهمت فسخطت على كل شئ كيف يعذبون رجلا يقول ربي الله وأصبحت منذ هذه اللحظة لصيقة بأختي في مسكنها وكانت تصلي داعية الله ان يفك اسر زوجها وأن يعود ليبهج حياتها ومرت السنون تترى وإذا به يخرج من محبسه وعندما رأني هلل بي وقال الحمد لله أصبحت عروسة جميلة فشعرت بالخجل

ولم أحاول لحظة أن أستر جسدي عنه لأنه رباني مع باقي الأسرة وذات يوم كانت أختي بالسوق وقد تأخرت قليلا فإذا بي أستيقظ من النوم على لهيب أنفاسه اللاهثة وإذا به يضمني إليه ظننت أن حنانه يسيطر علي وإذا بي أشعر بلذة الإقتراب برجل أعتز به وأخذت اللحظات تسرقني من نفسي بعد أن جردني خطوة بعد أختها من ملابسي الداخلية السفلية وأخذ يقبل أشيائي التي لاأحترمها أحيانا وإذا بلذة تجعل جسمي يتململ داخل مراهقتي وشعرت بشعر لحيته يتحسس شعري المخذي بين فخذي فشعرت بحقارته وتمالكت وجمعت كل كياني رافضة مراهقتي وإياه وأصبحت أبغض كل الرجال .

وعندما عادت أختي إنهال عليها ضربا لأنها تأخرت في السوق وذهبت أثناء عودتها على أمي لتطمأن عليها وقال لها أنها لايجب أن تذهب إلى أي مكان بدون إذنه كما قال لنا الشرع والدين



Add a Comment

issamtantawi من الأردن
25 مارس, 2007 11:36 م
هذه القصص نقرأها في صفحة الأحداث في الصحف اليومية ..أو في محاضر البوليس
و أعتقد أنها محاولة لإفتعال الإثارة الصحفية و لم يطرح الموضوع كقضية مع أن الموضوع يثير القرف لو كان حدث فعلاً !